السبت، 21 فبراير، 2009

كونى على الطريق .. منحة ربانية



حبيبتى أشرقت علينا شمس جديدة وأطل علينا النصف الثانى من العام الدراسى وفتحنا صفحة جديدة نستبق فيها الجهاد والسعى إلى مرضاة الله عزوجل فهيا نشحذ همتنا ونشمر عن سواعدنا فنداء الحبيب يستحثنا
" فأروا الله من أنفسكم قوة"
فإلى هنا مرة أخرى إلى ساحة الدعوة والبذل والعطاء باب فتحه الله لنا لنلج منه إلى جنة عرضها السماوات والأرض
(وفى ذلك فليتنافس المتنافسون)

حبيبتى ألمح فى عينيك بريق المجاهدين وعلى شفتيك ابتسامة الواثقين وفى جبينك نور الربانيين وفى نفسك صفاء المخلصين وفى حديثك صدق العاملين وفى محياك نبل الزاهدين فأدعو الله لك أن يزيدك عزما ومضاء ويثبت على الحق خطوك فدعوتك مازالت تنتظر منك الكثير تنتظر منك وجها صبوحا يدعو إلى الله بلحظه قبل لفظه تنتظر منك أن تكونى شامة بين الناس تدعو إلى الله بسلوكها وخلقها قبل حديثها تنتظر منك روحا وثابة لا تحقق هدفا إلا تاقت لغيره , نفسا بالله موصولة لا تعرف كللا أو يأسا أو احباطا لا تعوقها حواجز ولا تثنيها عوائق " من استعان بحولى ألنت له الحديد"

حبيبتى تذكرى أن الله يسأل عن صحبة ساعة وأن الأثرة تدل على المسير وأن الله عزوجل يقول :
( ونكتب ما قدموا وآثارهم )
ويقول الشاعر : بنى اعمل وكن كالرجال حتى إذا مت قالوا مر وهذا هو الأثر .. فهلا تركنا أثرا فيمن حولنا فى كليتنا ودفعتنا ومدرجنا ومسجدنا وساحتنا وفى أسرتنا وجيراننا وكل من نتعامل معهم
هيا بنا نضع لبنة فى صرح الاسلام وهيا نخطو خطوة على طريق النصر والتحرير تحرير الأقصى وكل البقاع المستباحة
( إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم )

حبيبتى لك منا كل الحب وكل التحية حبا يظلنا فى الدنيا والآخرة حبا يمنحنا محبة الله ورسوله حبا يبلغنا الجنة
(اخوانا على سرر متقابلين )

ونهديكِ هذة الكلمات :
تحديث :الأبيات للشيخ القرضاوى جزاه الله خيرا وبارك له وفيه

يا سيد الخلق طب نفسا بطائفة : باعو إلى الله أرواحا وأبدانا

قادوا السفين فما ضلوا وما اضطربت : وكيف لا وقد اختاروك ربانا

الله يعرفهم أنصار دعوته : والناس تعرفهم للخير أعوانا

والليل يعرفهم قوام هجعته : والحروب تعرفهم فى الروع فرسانا

عاشوا على الحب أفواها وأفئدة : باتوا على البؤس والنعماء اخوانا

لم يفهموا الدين أورادا ومسبحة : بل أشربوا الدين محرابا وميدانا

أعطوا ضريبتهم للدين من دمهم : والناس تزعم نصر الدين مجانا

دستورهم لا فرنسا قننته ولا : روما ولكن قد اختاروه قرآنا

زعيمهم خير خلق الله لا بشر: أن يهد حينا يضل القصد أحيانا

الله غايتهم والشرع رايتهم : والحق آيتهم سرا واعلانا

الله أكبر مازالت هتافهم : لا يسقطون ولا يحيون انسانا

نسأل الله عزوجل أن نكون منهم وأخيرا ... نحبكم فى الله :)